فارسی
دوشنبه 16 تير 1399 - الاثنين 15 ذي القعدة 1441

حلال و حرام مالی، ص: 128

خدايا! بهشت می خواهم. خدا به شما بهشت می دهد، اما بايد از اين جاده بيايی كه به پرداخت او برسی. اين جاده ای كه می خواهد در آن حركت كند، بايد با قدم نماز، روزه، خمس، زكات، درستی، عبادت و خدمت به مردم حركت كند.

خواب و رويا از نظر علمی و دين

روان شناسان می گويند:

اين تمركز فكری- بخواهيد يا نخواهيد- باعث می شود كه در خواب نيز براساس همان تمركز، خواب ببيند. البته من اعتقادی به خواب ندارم؛ چون دين ما روی خواب نيست، دين ما قرآن و فرهنگ اهل بيت عليهم السلام است، فقط به اندازه ای به خواب اعتقاد دارم كه قرآن مجيد قبول می كند كه اين نوع خواب ها هر شب و برای هر كسی نيست.

امثال حضرت يوسف عليه السلام هستند كه خواب می بينند يازده ستاره، خورشيد و ماه به او سجده كردند. ديگر نه قبل از حضرت كسی اين خواب را ديده و نه بعد از او، البته بعضی از پيامبران توسط خواب وحی را دريافت می كردند. «1»

______________________________
(1)- بحار الأنوار: 58/ 176، باب 44، حديث 36؛ «الْأَئِمَّةِ عليهم السلام: أَنَّ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ صَحِيحَةٌ لِأَنَّ نَفْسَهُ طَيِّبَةٌ وَ يَقِينَهُ صَحِيحٌ وَ تَخْرُجُ فَتَتَلَقَّی مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَهِيَ وَحْيٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ وَ قَالَ عليه السلام انْقَطَعَ الْوَحْيُ وَ بَقِيَ الْمُبَشِّرَاتُ أَلَا وَ هِيَ نَوْمُ الصَّالِحِينَ وَ الصَّالِحَاتِ وَ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ أَبِيهِ عليه السلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله عليه و آله قَالَ مَنْ رَآنِي فِي مَنَامِهِ فَقَدْ رَآنِي فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَايَتَمَثَّلُ فِي صُورَتِي وَ لَافِي صُورَةِ أَحَدٍ مِنْ أَوْصِيَائِي وَ لَافِي صُورَةِ أَحَدٍ مِنْ شِيعَتِهِمْ وَ إِنَّ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ.»

من لايحضره الفقيه: 1/ 502، حديث 1442؛ «قَالَ الْبَاقِرُ عليه السلام النَّوْمُ أَوَّلَ النَّهَارِ خُرْقٌ وَ الْقَائِلَةُ نِعْمَةٌ وَ النَّوْمُ بَعْدَ الْعَصْرِ حُمْقٌ وَ النَّوْمُ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ يَحْرِمُ الرِّزْقَ وَ النَّوْمُ عَلَی أَرْبَعَةِ أَوْجُه: نَوْمُ الْأَنْبِيَاءِ عليه السلام عَلَی أَقْفِيَتِهِمْ لِمُنَاجَاةِ الْوَحْيِ وَ نَوْمُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَی أَيْمَانِهِمْ وَ نَوْمُ الْكُفَّارِ عَلَی يَسَارِهِمْ وَ نَوْمُ الشَّيَاطِينِ عَلَی وُجُوهِهِمْ.»

كنز الفوائد: 2/ 60- 61 فصل في الرؤيا في المنام؛ «وجدت لشيخنا المفيد رضي الله عنه في بعض كتبه أن الكلام في، باب رؤيا المنامات عزيز و تهاون أهل النظربه شديد و البلية بذلك عظيمة و صدق القول فيه أصل جليل. و الرؤيا في المنام تكون من أربع جهات أحدها، حديث النفس بالشي ء و الفكر فيه حتی يحصل كالمنطبع في النفس فيخيل إلی النائم ذلك بعينه و أشكاله و نتائجه و هذا معروف بالاعتبار. الجهة الثانية من الطبائع و ما يكون من قهر بعضها لبعض فيضطرب المزاج و يتخيل لصاحبه ما يلائم ذلك الطبع الغالب من مأكول و مشروب و مرئي و ملبوس و مبهج و مزعج و قد نری تأثير الطبع الغالب في اليقظة و الشاهد حتی أن من غلب عليه الصفراء يصعب عليه الصعود إلی المكان العالي بما يتخيل له من وقوعه و يناله من الهلع و الزمع ما لا ينال غيره. و من غلبت عليه السوداء يتخيل أنه قد صعد في الهواء و ناجته الملائكة و يظن صحة ذلك حتی أنه ربما اعتقد في نفسه النبوة و أن الوحي يأتيه من السماء و ما أشبه ذلك الجهة الثالثة ألطاف من الله عز و جل لبعض خلقه من تنبيه و تيسير و أعذار و إنذار فيلقی في روعة ما ينتج له تخيلات أمور تدعوه إلی الطاعة و الشكر علی النعمة و تزجره عن المعصية و تخوفه الآخرة و يحصل له بها مصلحة و زيادة فائدة و فكر يحدث له معرفة. و الجهة الرابعة أسباب من الشيطان و وسوسة يفعلها للإنسان و يذكره بها أمورا تحزنه و أسبابا تغمه و تطمعه فيها لا يناله أو يدعوه إلی ارتكاب محظور يكون فيه عطبه أو تخيل شبهة في دينه يكون فيها هلاكه و ذلك مختص بمن عدم التوفيق لعصيانه و كثرة تفريطه في طاعات الله سبحانه و لن ينجو من باطل المنامات و أحلامها إلا الأنبياء و الأئمة عليه السلام و من رسخ في العلم من الصالحين. و قد كان شيخي رضي الله عنه قال لي إن كل من كثر علمه و اتسع فهمه قلت مناماته فإن رأی مع ذلك مناما و كان جسمه من العوارض سليما فلا يكون منامه إلا حقا يريد بسلامة الجسم عدم الأمراض المهيجة و غلبة بعضها علی ما تقدم به البيان. و السكران أيضا لا يصح له منام و كذلك الممتلئ من الطعام لأنه كالسكران و لذلك قيل إن المنامات قلما تصح في ليالي شهر رمضان. فأما منامات الأنبياء صلی الله عليه و آله فلا تكون إلا صادقة و هي وحي في الحقيقة و منامات الأئمة عليه السلام جارية مجری الوحي و إن لم تسم وحيا و لا تكون قط إلا حقا و صدقا و إذا صح منام المؤمن لأنه من قبل الله تعالی ....»




پر بازدید ترین مطالب سال
پر بازدید ترین مطالب ماه
پر بازدید ترین مطالب روز