فارسی
شنبه 14 تير 1399 - السبت 13 ذي القعدة 1441

حلال و حرام مالی، ص: 394

اهميت و ارزش شب

اين قسم چهارم است:

«وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها» «1»

شب در قرآن مجيد به عنوان زمانی خاصّ و ويژه مطرح است. آثار مادّيی كه شب برای زمين و اهل آن دارد، كه تعادل در گرما و سرمای زمين يكی از آن آثار ظاهری است و آثار معنويی كه بر شب بار است، آن قدر زياد است كه بيانش واقعاً كتاب ها لازم دارد و قطعاً به كنه آن نخواهيم رسيد. «2» همين كه معراج پيامبر صلی الله عليه و آله، چهل شب ميهمانی ويژه حضرت موسی عليه السلام در كوه طور و ده شب ايام عاشورا كه در قرآن مجيد- چنان كه طبری در تفسيرش نقل می كند- به آن به صورت رمزی اشاره شده است، همگی در ظرف شب انجام

______________________________
(1)- شمس (91): 4؛ «و به شب هنگامی كه خورشيد را فروپوشد.»

(2)- بحار الأنوار: 3/ 112، باب 4، ذيل حديث 1؛ «فَكِّرْ يَا مُفَضَّلُ فِي طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ غُرُوبِهَا لِإِقَامَةِ دَوْلَتَيِ النَّهَارِ وَ اللَّيْلِ فَلَوْ لَاطُلُوعُهَا لَبَطَلَ أَمْرُ الْعَالَمِ كُلِّهِ فَلَمْ يَكُنِ النَّاسُ يَسْعَوْنَ فِي مَعَايِشِهِمْ وَ يَتَصَرَّفُونَ فِي أُمُورِهِمْ وَ الدُّنْيَا مُظْلِمَةٌ عَلَيْهِمْ وَ لَمْ يَكُونُوا يَتَهَنَّئُونَ بِالْعَيْشِ مَعَ فَقْدِهِمْ لَذَّةَ النُّورِ وَ رَوْحَهُ وَ الْإِرْبُ فِي طُلُوعِهَا ظَاهِرٌ مُسْتَغْنٍ بِظُهُورِهِ عَنِ الْإِطْنَابِ فِي ذِكْرِهِ وَ الزِّيَادَةِ فِي شَرْحِهِ بَلْ تَأَمَّلِ الْمَنْفَعَةَ فِي غُرُوبِهَا فَلَوْ لَاغَرْبُهَا لَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ هَدْءٌ وَ لَاقَرَارٌ مَعَ عِظَمِ حَاجَتِهِمْ إِلَی الْهَدْءِ وَ الرَّاحَةِ لِسُكُونِ أَبْدَانِهِمْ وَ جُمُومِ حَوَاسِّهِمْ وَ انْبِعَاثِ الْقُوَّةِ الْهَاضِمَةِ لِهَضْمِ الطَّعَامِ وَ تَنْفِيذِ الْغِذَاءِ إِلَی الْأَعْضَاءِ ثُمَّ كَانَ الْحِرْصُ يَسْتَحْمِلُهُمْ مِنْ مُدَاوَمَةِ الْعَمَلِ وَ مُطَاوَلَتِهِ عَلَی مَا يَعْظُمُ نِكَايَتُهُ فِي أَبْدَانِهِمْ فَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَوْ لَاجُثُومُ هَذَا اللَّيْلِ لِظُلْمَتِهِ عَلَيْهِمْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ هَدْءٌ وَ لَاقَرَارٌ حِرْصاً عَلَی الْكَسْبِ وَ الْجَمْعِ وَ الِادِّخَارِ ثُمَّ كَانَتِ الْأَرْضُ تَسْتَحْمِي بِدَوَامِ الشَّمْسِ بِضِيَائِهَا وَ تُحْمِي كُلَّ مَا عَلَيْهَا مِنْ حَيَوَانٍ وَ نَبَاتٍ فَقَدَّرَهَا اللَّهُ بِحِكْمَتِهِ وَ تَدْبِيرِهِ تَطْلُعُ وَقْتاً وَ تَغْرُبُ وَقْتاً بِمَنْزِلَةِ سِرَاجٍ يُرْفَعُ لِأَهْلِ الْبَيْتِ تَارَةً لِيَقْضُوا حَوَائِجَهُمْ ثُمَّ يَغِيبُ عَنْهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ لِيَهْدَءُوا وَ يَقِرُّوا فَصَارَ النُّورُ وَ الظُّلْمَةُ مَعَ تَضَادِّهِمَا مُنْقَادَيْنِ مُتَظَاهِرَيْنِ عَلَی مَا فِيهِ صَلَاحُ الْعَالَمِ وَ قِوَامُهُ.»




پر بازدید ترین مطالب سال
پر بازدید ترین مطالب ماه
پر بازدید ترین مطالب روز