فارسی
شنبه 14 تير 1399 - السبت 13 ذي القعدة 1441

حلال و حرام مالی، ص: 306

پرداخت كفاره گناهان با بلاها

به اميرالمؤمنين عليه السلام عرض كرد: من چه كرده ام كه مار مرا گزيده است؟ چه خلافی كرده ام؟ حضرت فرمودند: اين ماری كه به تو زده، به جا زده، خدا را شكر كن كه اين مار به تو زد، چون ديروز بعد از ظهر تو مرتكب گناهی شدی كه اين نيش مار، كيفر همان گناه است.

عرض كرد: مگر من چه كار كردم؟ فرمودند: با اين زبان خود دل قنبر را سوزاندی. تو دل را سوزاندی، اما مار دل تو را نسوزانده، بلكه بدن تو را سوزانده و به همين خاطر خدا را بايد شكر كنی؛ چون اگر جريمه اين كار را برای روز قيامت می گذاشت، آن وقت مارهای جهنم تو را می گزيدند كه ديگر خوب شدنی نبود. «1»

______________________________
(1)- مستدرك الوسائل: 12/ 335، باب 40، حديث 14221؛ «قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام دَخَلَ عَلَی أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِهِ فَوَطِئَ أَحَدُهُمَا عَلَی حَيَّةٍ فَلَسَعَتْهُ وَ وَقَعَ عَلَی الآْخَرِ فِي طَرِيقِهِ مِنْ حَائِطٍ عَقْرَبٌ فَلَدَغَتْهُ وَ سَقَطَا جَمِيعاً فَكَأَنَّمَا لِمَا بِهِمَا يَضَّرَّعَانِ وَ يَبْكِيَانِ فَقِيلَ لِأَمِيرالْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ دَعُوْهُمَا فَإِنَّهُ لَمْ يَحِنْ حِينُهُمَا وَ لَمْ يَتِمَّ مِحْنَتُهُمَا فَحُمِلَا إِلَی مَنْزِلِهِمَا فَبَقِيَا عَلِيلَيْنِ أَلِيمَيْنِ فِي عَذَابٍ شَدِيدٍ شَهْرَيْنِ ثُمَّ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بَعَثَ إِلَيْهِمَا فَحُمِلَا إِلَيْهِ وَ النَّاسُ يَقُولُونَ سَيَمُوتُونَ عَلَی أَيْدِي الْحَامِلِينَ لَهُمَا فَقَالَ عليه السلام كَيْفَ حَالُكُمَا قَالَا نَحْنُ بِأَلَمٍ عَظِيمٍ وَ فِي عَذَابٍ شَدِيدٍ قَالَ لَهُمَا اسْتَغْفِرَا اللَّهَ مِنْ ذَنْبٍ أَتَاكُمَا إِلَی هَذَا وَ تَعَوَّذَا بِاللَّهِ مِمَّا يَحُطُّ أَجْرَكُمَا وَ يُعَظِّمُ وِزْرَكُمَا قَالَا وَ كَيْفَ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام مَا أُصِيبَ وَاحِدٌ مِنْكُمَا إِلَّا بِذَنْبِهِ أَمَّا أَنْتَ يَا فُلَانُ وَ أَقْبَلَ عَلَی أَحَدِهِمَا فَتَذْكُرُ يَوْمَ غَمَزَ عَلَی سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ فُلَانٌ وَ طَعَنَ عَلَيْهِ لِمُوَالَاتِهِ لَنَا فَلَمْ يَمْنَعْكَ مِنَ الرَّدِّ وَ الِاسْتِخْفَافِ بِهِ خَوْفٌ عَلَی نَفْسِكَ وَ لَاعَلَی أَهْلِكَ وَ لَاعَلَی وُلْدِكَ وَ مَالِكَ أَكْثَرَ مِنْ أَنَّكَ اسْتَحْيَيْتَهُ فَلِذَلِكَ أَصَابَكَ فَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ يُزِيلَ اللَّهُ مَا بِكَ فَاعْتَقِدْ أَنْ لَاتَرَی مُزْرِئاً عَلَی وَلِيٍّ لَنَا تَقْدِرُ عَلَی نُصْرَتِهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إِلَّا نَصَرْتَهُ إِلَّا أَنْ تَخَافَ عَلَی نَفْسِكَ وَ أَهْلِكَ وَ وُلْدِكَ وَ مَالِكَ وَ قَالَ لِلآْخَرِ فَأَنْتَ أَ تَدْرِي لِمَا أَصَابَكَ مَا أَصَابَكَ قَالَ لَاقَالَ أَ مَا تَذْكُرُ حَيْثُ أَقْبَلَ قَنْبَرٌ خَادِمِي وَ أَنْتَ بِحَضْرَةِ فُلَانٍ الْعَاتِي فَقُمْتَ إِجْلَالًا لَهُ لِإِجْلَالِكَ لِي فَقَالَ لَكَ أَ وَ تَقُومُ لِهَذَا بِحَضْرَتِي فَقُلْتَ لَهُ وَ مَا بَالِي لَاأَقُومُ وَ مَلَائِكَةُ اللَّهِ تَضَعُ لَهُ أَجْنِحَتَهَا فِي طَرِيقِهِ فَعَلَيْهَا يَمْشِي فَلَمَّا قُلْتَ هَذَا لَهُ قَامَ إِلَی قَنْبَرٍ وَ ضَرَبَهُ وَ شَتَمَهُ وَ آذَاهُ وَ تَهَدَّدَنِي وَ أَلْزَمَنِي الْإِغْضَاءَ عَلَی الْقَذَی فَلِهَذَا سَقَطَتْ عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَيَّةُ فَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ يُعَافِيَكَ اللَّهُ مِنْ هَذَا فَاعْتَقِدْ أَنْ لَاتَفْعَلَ بِنَا وَ لَابِأَحَدٍ مِنْ مَوَالِينَا بِحَضْرَةِ أَعَادِينَا مَا يُخَافُ عَلَيْنَا وَ عَلَيْهِمْ مِنْه.»




پر بازدید ترین مطالب سال
پر بازدید ترین مطالب ماه
پر بازدید ترین مطالب روز