فارسی
يكشنبه 15 تير 1399 - الاحد 14 ذي القعدة 1441

حلال و حرام مالی، ص: 249

خدا مطرح است. اگر شكست خورده بود كه همه بندگان خوب خدا لعنتش می كردند. حلال خور گرچه گرسنه و تشنه بميرد، باز هم پيروز است؛ چون شيطان و هوای نفس را شكست داده و خودش ظفر پيدا كرده است:

«وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً» «1»

مطيع خدا و پيغمبر صلی الله عليه و آله به پيروزی عظيم رسيده است. ما همين نكته را در زيارت وارث داريم:

«بأبی أنتم و أمّی طبتم و طابت الارض التی فيها دفنتم و فزتم و الله فوزاً عظيماً» «2» يعنی داريم به حضرت و يارانش عرض می كنيم: شما به پيروزی عظيم رسيديد.

حلال خور پيروز است، گرچه گرسنه بميرد و سختی بكشد. گرچه ببيند كه برادر، همسايه، همكار يا رفيق او با مال حرام خانه پنج هزار متری دارد، ولی او بعد از شصت سال هنوز نتوانسته خانه پنجاه متری تهيه كند. يا ببيند آنها ماشين چند صد ميليونی زيرپا داشته و او هنوز نتوانسته است يك موتور بخرد. اما بايد بداند كه او پيروز واقعی است، نه آنها.

پيروزی نهايی از آن صالحان

خداوند در قرآن مجيد داستان دو باغدار را بيان می كند «3» كه يكی از آنها:

______________________________
(1)- احزاب (33): 71؛ «و هر كس خدا و پيامبرش را اطاعت كند، بی ترديد رستگاری بزرگی يافته است.»

(2)- اقبال الأعمال: 335.

(3)- كهف (18): 32- 44؛ «وَ اضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنبٍ وَ حَفَفْنهُمَا بِنَخْلٍ وَ جَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا*...* هُنَالِكَ الْوَليَةُ لِلَّهِ الْحَقّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَ خَيْرٌ عُقْبًا»

بحار الأنوار: 36/ 124- 125، باب 39، ذيل حديث 66؛ «أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ عز و جل وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ قَالَ هُمَا عَلِيٌّ عليه السلام وَ رَجُلٌ آخَرُ مَعْنَی هَذَا التَّأْوِيلِ ظَاهِرٌ وَ هُوَ يَحْتَاجُ إِلَی بَيَانِ حَالِ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ وَ بَيَانُ ذَلِكَ أَنَّ حَالَ عَلِيٍّ عليه السلام لَايَحْتَاجُ إِلَی بَيَانٍ وَ أَمَّا الْبَحْثُ عَنِ الرَّجُلِ الآْخَرِ وَ هُوَ عَدُوُّهُ فَقَوْلُهُ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ هُمَا عِبَارَةٌ عَنِ الدُّنْيَا فَجَنَّةٌ مِنْهُمَا لَهُ فِي حَيَاتِهِ وَ الْأُخْرَی لِلتَّابِعِينَ لَهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ لِأَنَّهُ كَافِرٌ وَ الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَ جَنَّةُ الْكَافِرِ وَ إِنَّمَا جَعَلَ الْجَنَّتَيْنِ لَهُ لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَهَا وَ غَرَسَ أَشْجَارَهَا وَ أَجْرَی أَنْهَارَهَا وَ ذَلِكَ عَلَی سَبِيلِ الْمَجَازِ مَعْنَی ذَلِكَ أَنَّ الدُّنْيَا يَسْتَوْثِقُ لَهُ وَ لِأَتْبَاعِهِ لِيَتَمَتَّعُوا بِهَا حَتَّی حِينٍ ثُمَّ قَالَ تَعَالَی فَقالَ أَيْ صَاحِبُ الْجَنَّةِ لِصاحِبِهِ وَ هُوَ عَلِيٌّ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالًا أَيْ دُنْيَا وَ سُلْطَاناً وَ أَعَزُّ نَفَراً أَيْ عَشِيرَةً وَ أَعْوَاناً وَ دَخَلَ جَنَّتَهُ أَيْ دَخَلَ دُنْيَاهُ وَ أَنْعَمَ فِيهَا وَ ابْتَهَجَ بِهَا وَ رَكَنَ إِلَيْهَا وَ هُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ بِقَوْلِهِ وَ فِعْلِهِ وَ لَمْ يَكْفِهِ ذَلِكَ حَتَّی قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هذِهِ أَبَداً أَيْ جَنَّتُهُ وَ دُنْيَاهُ ثُمَّ كَشَفَ عَنِ اعْتِقَادِهِ فَقَالَ وَ ما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَ لَئِنْ رُدِدْتُ إِلی رَبِّي كَمَا تَزْعُمُونَ أَنْتُمْ مَرَدّاً إِلَی اللَّهِ لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها أَيْ مِنْ جَنَّتِهِ مُنْقَلَباً فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَ هُوَ عَلِيٌّ عليه السلام أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي مَعْنَی ذَلِكَ أَنْتَ كَفَرْتَ بِرَبِّكَ فَإِنِّي أَنَا أَقُولُ هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَ خَالِقِي وَ رَازِقِي وَ لاأُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً ثُمَّ دَلَّهُ عَلَی مَا كَانَ أَوْلَی لَوْ قَالَهُ فَقَالَ وَ لَوْ لاإِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ كَانَ فِي جَمِيعِ أُمُورِي وَ لَاقُوَّةَ لِي عَلَيْهَا إِلَّا بِاللَّهِ ثُمَّ إِنَّهُ أَرْجَعَ الْقَوْلَ إِلَی نَفْسِهِ فَقَالَ لَهُ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَ وَلَداً أَيْ فَقِيراً مُحْتَاجاً إِلَی اللَّهِ تَعَالَی وَ مَعَ ذَلِكَ فَعَسی رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وَ دُنْيَاكَ فِي الدُّنْيَا بِقِيَامِ وَلَدِيَ الْقَائِمِ دَوْلَةً وَ مُلْكاً وَ سُلْطَاناً وَ فِي الآْخِرَةِ حُكْماً وَ شَفَاعَةً وَ جِنَاناً وَ مِنَ اللَّهِ رِضْوَاناً وَ يُرْسِلَ عَلَيْها أَيْ عَلَی جَنَّتِكَ حُسْباناً مِنَ السَّماءِ أَيْ عَذَاباً وَ نِيرَاناً فَتُحْرِقَهَا أَوْ سَيْفاً مِنْ سُيُوفِ الْقَائِمِ عليه السلام فَيَمْحَقَهَا فَتُصْبِحَ صَعِيداً أَيْ أَرْضاً لَانَبَاتَ بِهَا زَلَقاً أَيْ يَزْلَقُ الْمَاشِي عَلَيْهَا وَ أُحِيطَ بِثَمَرِهِ الَّتِي أَثْمَرَتْهَا جَنَّتُهُ يَعْنِي ذَهَبَتْ دُنْيَاهُ وَ سُلْطَانُهُ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلی ما أَنْفَقَ فِيها مِنْ دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ وَ آخِرَتِهِ وَ هِيَ خاوِيَةٌ عَلی عُرُوشِها وَ يَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً وَ لَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ وَ لَاعَشِيرَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ ما كانَ مُنْتَصِراً.»




پر بازدید ترین مطالب سال
پر بازدید ترین مطالب ماه
پر بازدید ترین مطالب روز