عربي
Saturday 23rd of September 2017
code: 75887
یوم دحو الارض

فی التقویم الإسلامیّ یحمل الیوم الخامس والعشرون من ذی القعدة الحرام عنوان: یوم دَحْو الأرض، لمشهد من مشاهد الخَلْق العظیمة، وواقعة جلیلة فی بدیع الخلق الإلهیّ، وهی مذکورة فی الکتاب العزیز فی آیتین:
الاُولى: (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِکَ دَحَاهَا.) (1)
الثانیة: (وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا). (2)
و الآن.. مع هذا العنوان القرآنیّ ( دَحْو الأرض ) من خلال أربع نوافذ:

النافذة الأولى:
تُطلّ على حقل اللغة، نقرأ فی هذا الحقل:
دَحَوتُ الشیءَ دحْواً: بَسَطتُه.
وقیل: دحاه بمعنى أزاله عن مقرّه، أو جرَفه، أو رمى به بقهر.
أمّا طحا فبمعنى: بسط فوسع، والطحا: المنبسط من الأرض، والطاحی الممتدّ، وقیل أیضاً: الطَّحْو کالدَّحْو، وهو بسط الشیء والذَّهاب به. قال فی قوله عز وجل والأَرض بعد ذلک دحاها أَی قبل ذلک قال الأَزهری والذی قاله أَبو حاتم عمن قاله خطأٌ قبلُ وبعدُ کل واحد منهما نقیض صاحبه فلا یکون أَحدهما بمعنى الآخر وهو کلام فاسد وأَما قول الله عز وجل والأَرض بعد ذلک دحاها فإِن السائل یسأَل عنه فیقول کیف قال بعد ذلک قوله تعالى قل أَئنکم لتکفرون بالذی خلق الأَرض فی یومین فلما فرغ من ذکر الأَرض وما خلق فیها قال ثم استوى إلى السماء وثم لا یکون إِلا بعد الأَول الذی ذکر قبله ولم یختلف المفسرون أَن خلق الأَرض سبق خلق السماء والجواب فیما سأَل عنه السائل أَن الدَّحو غیر الخلق وإِنما هو البسط والخلق هو إِلانشاءُ الأَول فالله عز وجل خلق الأَرض أَولاً غیر مدحوّة ثم خلق السماء ثم دحا الأَرض أَی بسطها قال والآیات فیها متفقة ولا تناقض بحمد الله فیها عند من یفهمها (3)

النافذة الثانیة:
تُشرف على آفاق التفسیر، یقول المفسّرون: «والأرض بعدَ ذلک دحاها أی بَسَطها ومَدَّها بعد ما بنى السماء ورفع سَمْکها وسوّاها، وأغطَشَ لیلَها وأخرَج ضُحاها. وقیل: المعنى یکون هکذا: والأرضَ ـ مع ذلک ـ دحاها، وذکرَ بعضهم أنّ الدحو بمعنى الدَّحرَجة.
أمّا الطَّحْو فی قوله تعالى: والأرضِ وما طحاها فهو الدَّحو، وهو البَسط، و «ما» وصولة، فیکون المعنى والذی «طحاها». أی الذی طحا الأرض هو الله جلّت قدرته. وقد استخدمت الآیتان «ما» بدل «مَن» لإیثار الإبهام المفید للتفخیم والتعجیب فیکون المعنى: واُقسم بالأرض والقویّ العجیب الذی بَسَطها.

النافذة الثالثة:
نتعرّف من خلالها على ما ورد فی روایات أهل البیت النبوّة، وهی جملة وافرة جاءت فی ظلّ آیة دَحو الأرض، منها:
• وروی عن الإمام الباقر علیه السلام قوله: لمّا أراد الله تعالى أن یخلق الأرض، أمرَ الریاح فضرَبنَ وجهَ الماء حتّى صار موجاً، ثمّ أزبَد فصار زبداً واحداً، فجمعَه فی موضعِ البیت ثمّ جعله جبلاً عن زبَد، ثمّ دحا الأرض مِن تحته، وهو قول الله تعالى: إنّ أوّل بیتٍ وُضِعَ للناسِ لَلّذی ببکّةَ مُبارکاً .
وفی روایة أخرى ذکر البیت العتیق قائلاً: إنّ الله خلقه قبل الأرض، ثمّ خلق الأرضَ مِن بعده فدحاها مِن تحته.
• وجاء عن الإمام جعفر الصادق علیه السلام قوله: إنّ الله تعالى دحا الأرض مِن تحت الکعبة إلى مِنى، ثمّ دحاها مِن مِنى إلى عَرَفات، ثمّ دحاها من عَرَفات إلى مِنى. فالأرض من عرفات، وعرفات من منى، ومنى من الکعبة.
• وضمن بیانه لعلل الأحکام والشرائع وبعض أسرار الحجّ وفضائله.. قال الإمام علیّ بن موسى الرضا صلوات الله علیه: وعلّة وضع البیت (أی الکعبة المشرّفة) وسطَ الأرض؛ أنّه الموضع الذی مِن تحته دُحیت الأرض... وهی أوّل بقعةٍ وُضعت فی الأرض؛ لأنّها الوسط، لیکون الغرض لأهل الشرق والغرب فی ذلک سواء.

النافذة الرابعة:
تُفتح على آفاق من العمل الصالح، نقرأ منها:
1. اللیلة الخامسة والعشرون من ذی القعدة لیلة دَحو الأرض، وهی لیلة شریفة تنزل فیها رحمة الله تعالى. وللقیام بالعبادة فیها أجر جزیل. روی عن الأمام الرضا علیه السلام قوله: لیلة خمس وعشرین من ذی القعدة وُلد فیها إبراهیم علیه السلام، وولد فیها عیسى بن مریم علیه السلام، وفیها دُحیت الارض من تحت الکعبة. فمَن صام ذلک الیوم کان کمن صام ستّین شهراً.
2. الیوم الخامس والعشرون ـ یوم دحو الأرض، وهو أحد الأیّام الأربعة التی خُصّت بالصیام بین أیّام السنة. وفی بعض الروایات یُذکر أنّ صیامه یعدل صیام سبعین سنة، إذ هو کفّارة لذنوب سبعین سنة. عن الصَّیقل قال: خرج علینا الإمام أبو الحسن (الرضا) علیه السلام بـ «مَرُو» فی یوم خمسٍ وعشرین من ذی القعدة فقال: صوموا، فإنّی أصبحت صائماً. قلنا: جُعِلنا فداک، أیّ یوم هو؟! قال: یوم نُشرت فیه الرحمة، ودُحیت فیه الأرض، ونُصبت فیه الکعبة، وهبط فیه آدم علیه السلام.
3. وفی بعض الأخبار: من صام هذا الیوم وقام لیلته فله عبادة مئة سنة، ویستغفر لمن صامه کلُّ شیء بین السماء والأرض. فعن أمیر المؤمنین علیه السلام: إنّ أوّل رحمة نزلت من السماء إلى الأرض فی خمس وعشرین من ذی القعدة، فمن صام ذلک الیوم وقام تلک اللیلة فله عبادة مئة سنة صام نهارها وقام لیلها. وأیّما جماعة اجتمعت فی ذلک الیوم فی ذِکر ربّهم عزّوجلّ لم یتفرّقوا حتّى یُعطَوا سُؤلهم، وینزل فی ذلک الیوم ألف ألف رحمة، یوضع منها تسع وتسعون فی حَلق الذاکرین والصائمین فی ذلک الیوم والقائمین فی تلک اللیلة.
4. ویُستحبّ الغُسل فی یوم دحو الأرض، فضلاً عن الصیام والعبادة وذِکر الله تبارک وتعالى.
5. وإلى ذلک هنالک عملان:
الأول: صلاة مرویّة، وهی رکعتان تُصلّى عند الضحى بـ «الحمد» مرّة و«الشمس» خمس مرّات، ویقول المصلّی بعد التسلیم: لا حول و لا قوّة إلاّ بالله العلیّ العظیم.
یوم دحو الارض
الثانی: دعاء یُستحبّ قراءته فی هذا الیوم، وهو:
یوم دحو الارض
6. ذکرت بعض کتب أعمال الشهور فی بیان یوم دحو الأرض وأعماله، أنّ زیارة الإمام الرضا علیه السلام فی هذا الیوم من أفضل الأعمال المستحبّة، ومن آکدِ الآداب المسنونة.
وفی التفسیر: قال الإمام الشیرازی الراحل أعلى الله درجاته فی تبیین القرآن ص605: (والأرض بعد ذلک) الخلق للسماء (دحاها) بسطها وحرّکها، وکانت قبل السماء مخلوقة غیر مدحیة، أو المراد (بعد ذلک) الترتیب الکلامی. انتهى کلامه رفع مقامه
أقول: إن الله سبحانه وتعالى بسط الأرض بمعنى مدها من تحت الکعبة المشرَّفة ولیس فی هذا الیوم خلقت الأرض وقد تقدم کلام التبیین فی کونها کانت مخلوقة من قبل إلا انها فی هذا الیوم وهو الخامس والعشرون من شهر ذی القعدة الحرام بُسطت، ویؤید ذلک الأحادیث الشریفة فعن أبی عبد الله الإمام الصادق علیه السلام قال: «ان الله تعالى دحا الارض من تحت الکعبة الى منى، ثم دحاها من منى إلى عرفات ثم دحاها من عرفات إلى منى، فالأرض من عرفات وعرفات من منى، ومنى من الکعبة» (4)

خلق الارض:
تختلف النظریات فی کیفیة خلق الأرض بین العلماء وآخر النظریات فی ذلک هی نظریة الإنفجار العظیم وسنشیر الى ذلک لاحقاً ـ إلا أنه قد ورد عن الشرع الشریف بیان وافٍ فی کیفیة خلق الأرض والمقام لا یسع لذکر الروایات الکثیرة فی المقام وسنقتصر على روایتین الأولى هی خطبة لأمیر المؤمنین علیه السلام نقتطف منها مقدار الحاجة والأخرى روایة عن الإمام الصادق علیه السلام.

روایة نهج البلاغة:
قال أمیر المؤمنین علیه السلام: «کبس الأرض على مور أمواج مستفحلة, ولجج بحار زاخرة, یلتطم اواذى أمواجها, وتصطفق متقاذفات أثباجها وترغو زبداً کالفحول عند هیاجها, فخضع جماح الماء المتلاطم لثقل حملها, وسکن هیج ارتمائه إذ وطأته بکلکلها, وذل مستخذیاً اذ تمعکت علیه بکواهلها, فاصبح بعد اصطخاب امواجه ساجیا مقهوراً, وفی حکمه الذل منقاداً اسیراً, وسکنت الأرض مدحوة فی لجة تیاره, وردت من نخوة بأوه واعتلائه, وشموخ انفه وسمو غلوائه, وکعمته على کضة جریئة, فهمد بعد نزقاته ولبد بعد زیفان وثباته.

إیضاح:
کبس الأرض أی أدخلها فی الماء بقوة واعتماد شدید والمور: مصدر مار أی ذهب وجاء قوله علیه السلام «مستفحلة» أی هائجة هیجان الفحول واستفحل الأمر تفاقم واشتد زخر الماء: أمتد جداً وارتفع. والاواذى جمع آذى وهو الموج. تصطفق: یضرب بعضها بعضاً. والإثباج هیهنا أعالى الأمواج وأصل الثبج: ما بین الکاهل الى الظهر فنقل الى هذا الموضع استعارة, والرغاء: صوت البعیر وغیره من ذوات الخف. وجماح الماء: صعوده وغلیانه واصله من جیح الفرس: رکب لا یثنیه شیء یقال رجل جموح لمن یرکب هوله فلا یمکن رده.
وهیج الماء: اضطرابه وارتمائه: تلاطمه, وکلکلها: صدَّرها. والمستحذى: الخاضع وتمعکت: تمرغت والکواهل جمع کاهل وهو ما بین الکتفین والاصطخاب: افتعال من الصخب وهو الصیاح والجلبة. والساجى: الساکن. وحکمه ـ محرکه ـ : ما أحاط بحنک الدابة قوله علیه السلام «مدحورة» أی مبسوطة والتیار: أعظم الموج. ولجته: أعمقه والبأو: الکبر والفخر. والشموخ: العلو. قوله علیه السلام «غلوائه» أی غلوه وتجاوزه الحد وکعمته أی شدت فمه لماهاج، من الکعام وشیء یجعل فی فم البعیر، والکظة: الجهد والثقل الذی یعترى الإنسان عند الإمتلاء من الطعام. وهمد بمعنى سکن. النزقة: الخفة والطیش. ولد الشیء بالأرض: لصق بها. الزیفان: شدة هبوب الریح.

الإمام الصادق والأبرش:
جاء فی تفسیر علی بن ابراهیم حدثنی أبی عن علی بن الحکم عن سیف بن عمیرة عن أبی بکر الحضرمی عن أبی عبد الله علیه السلام قال: خرج هشام بن عبد الملک حاجاً ومعه الأبرش الکلبی فلقیا أبا عبد الله علیه السلام فی المسجد الحرام فقال هشام للأبرش: تعرف هذا؟ قال: لا. قال: هذا الذی تزعم الشیعة أنه نبی من کثرة علمه، فقال الأبرش: لأسألنه عن مسئلة لا یجیبنی فیها إلاّ نبی أو وصی نبی فقال وددت انک فعلت ذلک فلقى الأبرش أبا عبد الله علیه السلام أخبرنی عن قول الله: (أَوَلَمْ یَرَ الَّذِینَ کَفَرُوا أَنَّ السَّماوَاتِ وَالْأَرْضَ کَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا) (5)، بما کان رتقهما؟ فقال أبو عبد الله علیه السلام یا أبرش هو کما وصف نفسه کان عرشه على الماء والماء على الهواء والهواء لا تحد ولم یکن یومئذ خلق غیرهما والماء یومئذ عذب فرات فلما اراد أن یخلق الأرض أمر الریاح فضربت الماء حتى صار موجاً ثم زبداً واحداً فجمعه فی موضع البیت ثم جعله جبلاً من زبد، ثم دحى الأرض من تحته فقال الله تعالى: (إِنَّ أَوَّلَ بَیْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِی بِبَکَّةَ مُبَارَکاً) (6)، ثم مکث الرب تبارک وتعالى ما شاء فلما أراد ان یخلق السماء امر الریاح فضربت البحور حتى ازبدتها فخرج من ذلک الموج الزبد من وسطه دخان من غیر نار فخلق منه السماء وجعل فیها البروج والنجوم ومنازل لشمس والقمر واجراها فی الفلک وکانت السماء خضراء على لون الماء الأخضر وکانت الأرض غبراء على لون الماء العذب والحدیث طویل أخذنا منه موضع الحاجة.

الإنفجار العظیم وخلق الأرض:
یذهب العلماء الى ان الأصل فی خلق الأرض کان نتیجة الانفجار الکونی العظیم فخلقت الأرض والسماوات بما فیها ملیارات المجرات والفرضیة الشائعة فی کیفیة هذا الانفجار أنه حدث فی الفراغ حیث کانت مادة خالصة لا فضاء فیها ومن ثم انفجرت هذه المادة نتیجة ارتفاع درجة حرارتها الى درجة مرتفعة جداً لیبدأ الکون بالتوسع وما زال مستمراً فی التوسع الى الیوم، لتعمل الجاذبیة عملها هنا لتتشکل المجرات الکونیة بنجومها وکواکبها وشهبها وغیر ذلک بما فیها مجرتنا درب التبانة ونظامنا الشمسی ومجموعة الکواکب بما فیها الأرض، ویقدر العلماء عمر الکون الآن بأربعة عشر بلیون سنة، وفیه من تجمعات النجوم المجریة فی الکون المرئی خمسة وعشرون ملیار تجمع نجمی وفیه من المجرات العملاقة ثلاثمائة وخمسون بلیون مجرة والصغیرة سبعة تریلیون مجرة وعدد النجوم ثلاثون ملیار ترلیون نجم.

العلم والدین توافق ام تضاد:
وما تقدم نجد اتفاق نظریة الانفجار الکونی العظیم مع النظریة الإسلامیة فی أصل الکون وهو مادة إلا أن النظریة الإسلامیة توضح لنا کیفیة خلق المادة ذاتها کما ورد فی نهج البلاغة لأمیر الفصاحة والبلاغة علی علیه السلام حیث قال: «أنشأ الخلق انشاءً وابتدأه ابتداءً بلا رویة أجالها ولا تجربة استفادها ولا حرکة احدثها ولا همامة نفسٍ اضطرب فیها أحال الأشیاء لأوقاتها ولأم بین مختلفاتها وغرز غرائزها وألزمها أشباحها عالماً بها قبل ابتدائها محیطاً بحدودها وانتهائها عارفاً بقرائنها واحنائها ثم أنشا ـ سبحانه ـ فتق الأجواء وشق الأرجاء وسکائِک الهواء فأجرى فیها ماءً متلاطماً تیاره متراکماً زخاره. حمله على متن الریح العاصفة والزعزع القاصفة فأمرها برده وسلطَّها على شده, وقرنها الى حده الهواء من تحتها فتیق والماء من فوقها دفیق ثم أنشأ سبحانه ریحاً اعتقم مهبها و أدام مربها واعصف مجراها وابعد منشاها فأمرها بتصفیق الماء الزخار وإثارة موج البحار فمخضته مخض السقاء وعصفت به عصفها بالفضاء ترد اوله الى آخره ساجیه الى مائره حتى عبَّ عبابه ورمى بالزبد رکامه فرفعه فی هواء منفتق وجو منفهق فسوى منه سبع سماوات جعل سفلاهن موجاَ مکفوفاً وعلیاهن سقفاً محفوظاً وسمکاً مرفوعاً بغیر عمد یدعمها ولا دسار ینظمها.

أعمال یوم الدحو:

أکدت الروایات الشریفة على استحباب صوم هذا الیوم والاشتغال بالعبادة وذکر الله تبارک وتعالى فی لیلها ونهارها واستحباب الغسل فیها والصلاة والدعاء ومن تلک الاحادیث:ـ
الحسن بن علی الوشّاء قال: کنت مع أبی وأنا غلام فتعشّینا عند الرضا علیه السلام لیلة خمس وعشرین من ذی القعدة, فقال له: لیلة خمس وعشرین من ذی القعدة ولد فیها إبراهیم علیه السلام وولد فیها عیسى بن مریم, وفیها دحیت الأرض من تحت الکعبة, فمن صام ذلک الیوم کان کمن صام ستین شهراً.(7)
وروی عن الامام موسى بن جعفر علیه السلام انه قال: فی خمس وعشرین من ذی القعدة أنزل الله الکعبة البیت الحرام, فمن صام ذلک الیوم کان کفّارة سبعین سنة, وهو أوّل یوم أنزل فیه الرحمة من السماء على آدم علیه السلام.(8)
وعن الإمام علی بن محمد الهادی علیهما السلام ـ فی حدیث ـ قال: الأیّام التی یصام فیهنّ أربعة ـ إلى أن قال:- ویوم الخامس والعشرین من ذی القعدة فیه دحیت الکعبة. (9)
وفی کتاب الإقبال ورد عن أمیر المؤمنین علیه السلام أنه قال: أوّل رحمة نزلت من السماء إلى الأرض قی خمسة وعشرین من ذی القعدة, فمن صام ذلک الیوم کان کصوم سبعین سنة.

المصادر :
1- النازعات /30
2- الشمس /6
3- لسان العرب :ج3ص89
4- تفسیر نور الثقلین ج5ص502.
5- الأنبیاء:30
6- آل عمران:96
7- الوسائل ج10،ح 13816.
8- نفس المصدر الحدیث 13816.
9- نفس المصدر 13820.

 


source : .www.rasekhoon.net
user comment
 

آخر المقالات

  أربعينية الإمام الحسين ( عليه السلام )
  تکريم اصحاب الکهف
  الاحداث السخيفة بدأت من السقيفة
  في ذكرى يوم المباهلة
  قصة المباهلة
  يوم المباهلة 24 ذو الحجّة
  يوم المباهلة تسمى الآية ( 61 ) من سورة آل عمران
  مباهلة النبي الأكرم محمد بن عبد الله (ص) نصارى نجران
  عصا موسى
  التفريق بين الصحابة